U3F1ZWV6ZTIwODE1MDI5MTE2MTEyX0ZyZWUxMzEzMTkyMDI1OTgxNw==

قصة حزينة جدا

قصة حزينة جدا

بشارع مرسي محمود بارض اللواء موبايل الحاج علي 0111475313
علي يوسف محمود "عطار"يبلغ من العمر 55 عامًا ترجع جذوره إلى أسوان لكنه ولد بالقاهرة ، متزوج ولديه ولدان وإبنه أحدهم يدعى إبراهيم ، يعمل معه في محل العطارة منذ أن كان عمره 8سنوات ، وفتح محله بمنطقة أرض اللواء منذ 1989حتى الآن ظل 30 سنة ، ورث العطارة عن والده " رحمة الله عليه " ولم يعمل بها لأنها متوارثة بل لأنه أحب المهنة قائلًا " أول ما دخلت المحل على أبويا في السبعينات ، شميت ريحة العطارة وحبيتها " ، ومنذ بدايته أطلق على المحل إسم " عطارة المدينة المنورة " ولكن في 2003 قام بتغير إسمه إلى " أكاديمية علي العطار " حتى أن أعترضه العديد من أصدقائه على هذا الإسم فرد قائلًا " الهمت إني أسميها كده " ، وبسؤاله عن أكثر الوصفات التي يقبل عليها الناس أجاب " أهم حاجة الشعر والبشرة " لان مشكلاتهما تبدأ عندالبنات منذ عمر 16 حتى 18 سنة ومنذ بداية 20 تبدأ السمنة ومنذ 30 تبدأ مشكلات المفاصل والأرجل فذلك هو التطور الطبيعي لمشاكل الإنسان ، ولكن أكد أن علاج الشعر على سبيل المثال " علاجه بدون نظام أكل ، فكل اللي أنتي بتسمعيه إشتغالات ، بيشتغلوا الناس " وإننا مجتمع يعتمد في طعامه على الملح بشكل كبير والملح به صوديوم " بيخرب الجسم " يرفع نسبة اليورك اسيد " ويقضي على الفيتامينات كـالحديد والماغنسيوم واليود الموجودة في الجهاز الدوري فيسبب سقوط الشعر ويحدث هالات سوداء تحت العين ، معلقًا كما قال الحكماء " اتقوا السمان الابيضان " المقصود بهما الملح والسكر ، فبالتالي أي زيوت طبيعية أو وصفات لا تفيد بشئ لعلاج الشعر ، مضيفًا أن الطب يعتمد على قوة الجهاز الدوري ،مؤكدأ أنه يوجد في كتاب " تذكرة داوود " باب إسمه علم التشريح ، وما ورد في كتب ابن سينا عن علم التشريح أنه يتم معرفة أساس المشكلة ومن ثم يتم كشفها وعلاجها ، مؤكدًا أننا كأمة عربية لا نستمع إلى النصيحة ونتمسك بالخطأ فنصبح سلعة لشركات الأدوية ، وبسؤاله عن دور برامج الطبخ في معرفة العديد من التوابل ، أجاب " نعم ، إحنا حصل عندنا ثقافة في المطبخ العربي " فبدأت تظهر توابل لم تكن معروفة من قبل "كالكبابة الصيني "والروزماري ، والفلفل الأبيض ، والكاري " مكنش منتشر بمصر من 20 سنة " ، وجوزة الطيب ، الثوم البودر ، والبصل البودر ، التوابل المذكورة من قبل كانت موجودة في محلات العطارة لكن الناس كانت لا تعرف شئ عنها وكان يتم البيع منها من وقت لآخر ،ومن ضمن هذه التوابل البابريكا وكان يتم إستخدامها من قبل في صناعة البسطرمة لتغليفها مع خلطة من الثوم والحلبة المطحونة فهى مادة حافظة أصلًا للحمة وإنتشرت في الوقت الحالي ، و" بابريكا " هي كلمة اصلها فرنسي تعني " الشوي " ، أما عن الأعشاب فكل صنف له اكثر من إسم على سبيل المثال " زهرة البابونج " الإسم العلمي لها " كامومين " ويدخل في المواد الطبية التي أساسها تخفيض ضغط الدم ، تهدئة الأعصاب ، تخفيف حساسية الصدر ، توسيع الشعب الهوائية ، ويستخدم كغسول للشعر والبشرة ، وأضاف لم يكن لدينا منذ 20 عامًا فكرة إستخدام المواد الطبيعية مثلًا كالصابونة الطبية " الثقافة عمومًا كانت محدودة " ولكن بعد وجود السوشيال ميديا ، إلى جانب تبادل الثقافات مع أوروبا والدول الأخرى .
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة